محمد ناصر الألباني
48
ضعيف سنن الترمذي
أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فانتهوا إلى مضيق ، فحضرت الصلاة فمطروا ، السماء من فوقهم ، والبلة من أسفل منهم ، فأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو على راحلته وأقام ، فتقدم على راحلته ، فصلى بهم يومئ إيماء ، يجعل السجود أخفض من الركوع . ( ضعيف الاسناد ) . قال أبو عيسى : هذا حديث غريب ، تفرد به عمر بن الرماح البلخي ، لا يعرف إلا من حديثه . وقد روى عنه غير واحد من أهل العلم . وكذا روي عن أنس بن مالك : أنه صلى في ماء وطين على دابته . والعمل على هذا عند أهل العلم ، وبه يقول أحمد ( 1 ) وإسحاق . 317 - باب ما جاء في فضل التطوع ست ركعات بعد المغرب 66 - 436 حدثنا أبو كريب - يعني محمد بن العلاء الهمداني الكوفي - . أخبرنا زيد بن الحباب . أخبرنا عمر ابن أبي خثعم ، عن يحيى ابن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى بعد المغرب ست ركعات ، لم يتكلم فيما بينهن بسوء ، عدلن له بعبادة ثنتي عشرة سنة " . ( ضعيف جدا - ابن ماجة 1167 ( 244 ، الضعيفة 469 ، الروض 719 ، التعليق الرغيب 1 / 204 ، ضعيف الجامع الصغير 5661 ) ) . قال أبو عيسى : وقد روي عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من صلى بعد المغرب عشرين ركعة ، بنى الله له بيتا في الجنة " ( 2 ) .
--> ( 1 ) ويرى الإمام أحمد : أن المطلوب له ان يصلي إيماء . انظر " مسائل ابن هانئ " بتحقيقي 1 / 110 . ( 2 ) " ضعيف الجامع الصغير " 5662 ، " الضعيفة " 467 .